الخميس، 17 أبريل 2008

لا تيأس اذا تعثرت قدماك ...


لا تيأس إذا تعثرت أقدامك

وسقطت في حفرة واسعه.. فسوف تخرج منها

و أنت أكثر تماسكا وقوة

.. والله مع الصابرين

******************
. لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك

.. فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه

******************
.. لا تضع كل أحلامك في شخص واحد

.. ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته

.. ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم

.. فليس الكون هو ما ترى عيناك

******************
لا تنتظر حبيباً باعك

.. وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين

فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل


******************
لا تحاول البحث عن حلم خذلك

.. وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد

******************
لا تقف كثيراً على الأطلال

خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها

.. وابحث عن صوت عصفورا

يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد

******************
لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها

.. وبهتت حروفها.. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشة

.. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت

.. وأن هذه الأوراق ليست أخر ما سطرت

.. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه

.. ومن ألقى بها للرياح

..لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر

.. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً

.. ونبض إنسان حملها حلماً

.. واكتوى بنارها ألماً
******************

.. لا تكن مثل مالك الحزين

.. هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل ألحانه وهو ينزف

.. فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده
******************
إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك

.. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان

.. فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي

.. وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني

.. وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر

لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً
******************
.. لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة

فلن تجد في الصحراء غير الوحشة

.. وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها

.. وتسعدك بثمارها.. وتشجيك بأغانيها
******************
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس

.. وما خسرت فيه.. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى

.. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى

.. فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء

ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها
*************
إذا كان الأمس ضاع.. فبين يديك اليوم

وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل..

فلديك الغد..

لا تحزن على الأمس فهو لن يعود

ولا تأسف على اليوم.. فهو راحل

واحلم بشمس مضيئه في غد جميل

******************
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا

ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان

على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها.. ولو أنه

حاول أن يرى ما حوله لأكتشف

أن اللون الأسود جميل.. ولكن الأبيض أجمل منه

وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال

ولكن لون السماء أصفى في زرقته.. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة..

وابحث عن الوفاء ولو كان مُتعِباً و شاقاً

.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده

.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها
******************
إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك

.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً.. فلا تبحث عن آخر أطفأه

وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده

.. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى

السبت، 8 مارس 2008

اصبح عندي الان بندقية...



اصبح عندي الان بندقية ...


أريدُ بندقيّه..


خاتمُ أمّي بعتهُ من أجلِ بندقيه..


محفظتي رهنتُها من أجلِ بندقيه..


اللغةُ التي بها درسنا الكتبُ التي بها قرأنا..


قصائدُ الشعرِ التي حفظنا ..


ليست تساوي درهماً..


أمامَ بندقيه..


أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..


إلى فلسطينَ خذوني معكم


إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه


إلى القبابِ الخضرِ..


والحجارةِ النبيّه


عشرونَ عاماً..


وأنا أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه


أبحثُ عن بيتي الذي هناك


عن وطني المحاطِ بالأسلاك


أبحثُ عن طفولتي..


وعن رفاقِ حارتي..


عن كتبي..


عن صوري..


عن كلِّ ركنٍ دافئٍ..


وكلِّ مزهريّه..


أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه


إلى فلسطينَ خذوني معكم


يا أيّها الرجال..


أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال..


أريدُ أن أنبتَ في ترابها زيتونةً،


أو حقلَ برتقال..


أو ً زهرة شذيّه


قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي


بارودتي.. صارت هي القضيّه..


أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..


أصبحتُ في قائمةِ الثوّار


أفترشُ الأشواكَ والغبار


وألبسُ المنيّه..


يا أيّها الثوار..


في القدسِ، في الخليلِ،


في بيسانَ، في الأغوار..


في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار


تقدموا.. تقدموا..


فقصةُ السلام مسرحيّه..


والعدلُ مسرحيّه..


إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ


يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..

الأحد، 24 فبراير 2008


الام !!!!!

من الجميل أن يكون لديك مرسيدس جديدة
ومن الرائع أن تكون لديك فيلاعظيمة
وزوجة جميلة وأموال لا حصر لها
ولكن .....
الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم تقبلها كل صباح فتقول : الله يرضى عليك يا ولدي .
يخجل الكثير من الأبناء من أمهاتهم ويحسون ( بالخزي ) والخجل وهم يمشون معها أو يأخذونها إلى مكان ما
وعلى العكس تماما تفتخر الأم عندما يأخذها ولدها إلى السوق أو إلى بيت أحد الأقارب .....
فعلا ما أروع الأمهات وما أقسى الأبناء ...
قبل أن تزوج ابنتك لأحد الشباب المتقدمين لطلب يدها وقبل ان تسأل عن أخلاقه ودينه وأصله وماله ووظيفته فقط..
لا تنسى سؤالا مهما هو : كيف يعامل الولد أمه وأبوه ؟ !

كل واحد يفكر في إرسال هدية لزوجته أو لصديق عزيز.. الله يخلي المصلحة ولكن...
هل يفكر أحدنا بمفاجأة أمه بهدية ؟!
ربما لا تعرف حجم الحب الذي يكنه قلب أمك لك ولكن عندما تتزوج وتنجب الأبناء ستعرف مقدار الحب الذي يكنه الآباء لأبنائهم وإذا لم تحس بعد ذلك بمقدار الحب الذي أحدثك عنه الآن فتأكد يا عزيزي بأن قلبك هو مجرد صخرة صماء !
كل شيء يعوض في هذه الدنيا ، زوجتك ستطلقها وتتزوج من هي أفضل منها ، أبنائك ستنجب غيرهم ، أموالك ستجمع غيرها
ولكن أمك هي الشيء الوحيد الذي إذا ذهب لا يعود أبدا !!


بعض الأبناء يعتقدون أن الأم مجرد خادمة تطبخ وتنظف وتوقظ في الصباح ، ولكن الفرق الوحيد بينها وبين الخادمة هو أن الخادمة تأخذ راتبا والأم تعمل ليلا ونهارا وببــــلاش !!
بعض الأبناء لم يعرفوا قيمة أمهاتهم بعد كما أنهم لن يعرفوا إلا عندما تأتي زوجة الأب أو تنتقل روح أمهم إلى عنان السماء !
كم واحد منا يقبل يد أمه وكم واحد منا يقبل رأسها وكم واحد منا يكلمها باحترام وأدب .. لو نظر كل واحد منا إلى أسلوب تعامله مع أمه لوجد نفسه عاقا وجاحدا ومجرما ..


كم هو حقير هذا الإنسان ! يشهد التاريخ أن كل من عق أمه لم يرَ الخير والسعادة في حياته ، كما يشهد التاريخ أن كل من أساء إلى أمه أساء إليه أبنائه
إن كنت تعيش بالقرب من أمك, في نفس البلدة لم لا تذهب لها الآن وتشعرها بمدى حبك و احترامك لها هي بحاجة لك وأنت بالتأكيد تحتاجها أكثر

الجمعة، 22 فبراير 2008

ما أجمل أن نسعد الآخرين



في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه، ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية...
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!

فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر،

إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.